التاريخ
عدل
ثمة قرائن تثبت أن الفرس عرفوا النوافير منذ العام 4000 قبل الميلاد تقريباً.[3]
وقد عُني قدماء اليونان والرومان والعرب والأوروبيون بإقامة النوافير عنايةً بالغة وأحاطوها بمبانٍ مزدانة بالرخام والخزف.[3]
في أوروبا، تم بناء أكثر النوافير تعقيداً وجمالاً في عصر النهضة الأوروبية والعصر الباروكي من القرن السادس عشر الميلادي إلى القرن الثامن عشر الميلادي. وباستخدام أنظمة ضخ معقدة، كان الماء فيها يُحوّل إلى شلالات واسعة، أو يُوجّه في قنوات إلى الأسفل أو إلى الأعلى على شكل نوافير قوية.
أمثلة
عدل
ومن النوافير الشهيرة
- نافورة بهو السباع في قصر الحمراء بغرناطة في الأندلس (القرن الثالث عشر)، [3]
- نوافير فيلاّ ديسته Villa d'Este في تيفولي غيرَ بعيد عن رومة (القرن السادس عشر)، [3]
- نافورة الأنهار الأربعة في رومة (القرن السابع عشر)[3]
- نوافير قصر فرساي (القرن السابع عشر أيضاً).[3] أقيمت بحدائق القصر، ترفع مياهها آلياً إلى خزان يعلو أكثر من 150 متراً فوق نهر السين.
وتنتشر النافورات في كثير من البلاد الشرقية والإسلامية. وفي دمشق واستانبول والقاهرة أمثلة، [4]
التاريخ
عدل
ثمة قرائن تثبت أن الفرس عرفوا النوافير منذ العام 4000 قبل الميلاد تقريباً.[3]
وقد عُني قدماء اليونان والرومان والعرب والأوروبيون بإقامة النوافير عنايةً بالغة وأحاطوها بمبانٍ مزدانة بالرخام والخزف.[3]
في أوروبا، تم بناء أكثر النوافير تعقيداً وجمالاً في عصر النهضة الأوروبية والعصر الباروكي من القرن السادس عشر الميلادي إلى القرن الثامن عشر الميلادي. وباستخدام أنظمة ضخ معقدة، كان الماء فيها يُحوّل إلى شلالات واسعة، أو يُوجّه في قنوات إلى الأسفل أو إلى الأعلى على شكل نوافير قوية.
أمثلة
عدل
ومن النوافير الشهيرة
- نافورة بهو السباع في قصر الحمراء بغرناطة في الأندلس (القرن الثالث عشر)، [3]
- نوافير فيلاّ ديسته Villa d'Este في تيفولي غيرَ بعيد عن رومة (القرن السادس عشر)، [3]
- نافورة الأنهار الأربعة في رومة (القرن السابع عشر)[3]
- نوافير قصر فرساي (القرن السابع عشر أيضاً).[3] أقيمت بحدائق القصر، ترفع مياهها آلياً إلى خزان يعلو أكثر من 150 متراً فوق نهر السين.
وتنتشر النافورات في كثير من البلاد الشرقية والإسلامية. وفي دمشق واستانبول والقاهرة أمثلة، [4]